سلوفاكيا/مينانيوزواير/ — وصل محمد بن زايد يصل لسلوفاكيا في زيارة عمل إلى جمهورية سلوفاكيا، في خطوة تعكس حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع آفاق التعاون مع الدول الأوروبية في مختلف المجالات. وتأتي الزيارة في إطار السياسة الإماراتية القائمة على بناء علاقات متوازنة مع مختلف الشركاء الدوليين، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز المصالح المشتركة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لدى وصوله إلى جمهورية سلوفاكيا في زيارة عمل لتعزيز التعاون والعلاقات الثنائية
محمد بن زايد يصل لسلوفاكيا لتعزيز العلاقات الإماراتية الأوروبية
وصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية سلوفاكيا في زيارة عمل، يرافقه خلالها وفد رسمي يضم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وتعكس الزيارة عمق التوجه الإماراتي نحو تعزيز التعاون مع الدول الأوروبية، انطلاقاً من رؤية ترتكز على تنمية الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون في القطاعات الحيوية، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والصناعة، والابتكار، والبنية التحتية، والتعليم، والبحث العلمي.
وتشهد العلاقات بين دولة الإمارات وسلوفاكيا نمواً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بالرغبة المشتركة في تطوير التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري. كما توفر الزيارة فرصة لبحث آفاق جديدة للتعاون بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص استثمارية مستدامة.
وتولي دولة الإمارات أهمية كبيرة لتعزيز علاقاتها مع دول أوروبا الوسطى، باعتبارها شريكاً مهماً في العديد من المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية. وتأتي الزيارة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، بما يدعم الابتكار ويرفع كفاءة سلاسل الإمداد والتصنيع.
كما تمثل الزيارة منصة لتعزيز الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، انطلاقاً من نهج دولة الإمارات الداعي إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز التعاون الدولي والحلول السلمية التي تخدم التنمية والازدهار.
وتواصل دولة الإمارات توسيع شبكة علاقاتها الدولية من خلال الزيارات الرسمية والاتفاقيات الثنائية التي تركز على تحقيق المنفعة المتبادلة، وتشجيع الاستثمارات، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، والتحول الأخضر، والأمن الغذائي، والطاقة النظيفة، بما ينسجم مع رؤيتها المستقبلية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
ومن المتوقع أن تسهم الزيارة في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الإمارات وسلوفاكيا، سواء على مستوى الحكومات أو مجتمع الأعمال، عبر تشجيع الشراكات الصناعية والاستثمارية وتبادل الخبرات في القطاعات ذات الأولوية، الأمر الذي يعزز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح الاقتصادية للبلدين.
وتؤكد الزيارة أيضاً المكانة المتنامية لدولة الإمارات كشريك موثوق على الساحة الدولية، بفضل سياستها الخارجية القائمة على الانفتاح والتعاون والحوار، وسعيها إلى بناء شراكات طويلة الأمد مع مختلف دول العالم بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.